الأحد، مارس 01، 2009

نظام البناء بالجدران الحاملة من الطوب













نظام البناء بالجدران الحاملة من الطوب ( طوب حامل ):


يمثل البناء بالحوائط الحاملة بإستخدام الطوب أحد أقدم المواد المستخدمة في البناء، ويتميز هذا النظام بسهولة استخدامه وقوة ومتانة تحمله إضافة إلى تواجده وتوافقه مع بيئتنا الطبيعية مما يجعل تكلفة استخدامه وتصنيعه مقبولة ومنخفضة مقارنة مع مواد البناء الأخرى.
وبتطبيق أسلوب الهندسة القيمية وأسلوب الوظائف لعناصر البناء فقد تم وضع الجدران الفاصلة بحيث تقوم بوظيفة حمل الأوزان والأحمال على أن لايقتصر دورها على فصل المساحات فقط خصوصاً أن سماكة الجدران الدارج استخدامها في سوق البناء بشكل عام هو 20 سم .
وبهذا ظهرت الجدران الحاملة على قطاع البناء بعد أن اندثر هذا الأسلوب القديم حيث تم تطوير هذا الأسلوب وتحديثه ليتوافق مع أساليب البناء الحديثة والمتطورة مع استخدام أنواع من الطوب الحامل المقاوم للأحمال قد تصل مقاومته حتى 400 كجم /سم2، مع استخدام الأعصاب الخراسانية مسبقة الصب والإجهاد وملء الفراغات بين الأعصاب الخرسانية بالطوب الهوردي الخفيف أو البوليستايرين بدون استخدام أي شدات خشبية داعمة للسقف أثناء التجهيز وخلال الصب، ويتميز هذا النظام بتوفير وتقليل:
1- مدة البناء والتنفيذ.
2- نسبة من الخرسانة المسلحة تصل الى حوالي 30 %.
3- نسبة جيدة في حديد التسليح للأعمدة والميدات الأرضية وكمرات الأسقف تصل الى 50%.
4- الشدات الخشبية وملحقاتها من القمط والمسامير والمرابيع الخشبية والدعائم الحديدية.
5- تكاليف البناء والهيكل الإنشائي وأجور العمالة المختصة بالتسليح والأخشاب.
وقد تم استخدام هذا النظام في تنفيذ توسعة المساجد التاريخية بالمدينة المنورة مثل مسجد قباء والقبلتين، كما تم استخدام هذا النظام من قبل الهيئة الملكية للجبيل وينبع لبناء الفلل السكنية الخاصة بموظفي شركة أرامكو في مدينة ينبع الصناعية.


المزايا العامة للبناء بالجدران الحاملة:

- أقل تكلفة.
- سرعة الإنجاز والتنفيذ .
- العزل الحراري والصوتي العالي .
- صلابة الجدران مما يزيد من عوامل الأمان.
- عمر أفتراضي أطول من الخرسانة المسلحة.
- مقاومة الزلازل.
- مادة بناء صديقة للبيئة .
- أقل مشاكل في السباكه وأسهل صيانة.
- سلامة أعلى عند تعرض المبنى للصدمات أو الأنهيارات حيث إذا تعرض أي جزء من المبنى للانهيار فإن بقية المبنى لا تتأثر في الغالب بسبب عدم إعتماد المبنى على الأسلوب الهيكلي ( العمود والقاعده ) فالأوزان موزعه بالتساوي تقريبا على الجدران.


عيوب الجدران الحامله بشكل عام (التقليدية):
- بحور إنشائية أقصر ( وقد طورنا بفضل الله حلول خاصة في ذلك ).
- لاتصلح للبناء المتعدد الأدوار حيث كل ما إرتفع البناء زادت سماكة الجدران بالأدوار السفلية مما يمنع من إستغلال المساحات. ( لدينا حلول حلول ممتازه )
- محدودية القدره على عمل تعديلات بمواقع الجدران. ( يوجد حلول لذلك )


الجدران الحاملة هي الحل :

الآن وفي ضل غلاء مواد البناء وأجور العمال والحاجه لتشطيبات أفضل فإن تكلفة البناء أصبحت أكبر بكثير وأصبح امتلاك السكن بعيد المنال عن الكثيرين.... وأصبح إيجاد حلول أخرى أمراً ملحاً وبرأينا فإن تقنيات البناء بالجدران الحاملة هي الحل.

الاعترافات الحكومية لهذا النوع من البناء:

الكثير يسأل عن تصاريح البلديات وهل هذا البناء مرخص له وهل يناسب بيئتنا وحاجاتنا الأقتصادية فإن الجدران الحاملة هي ضمن كود البناء السعودي وقد نفذت مشاريع كثيرة من هذا البناء بوسائل متعدده كما بدأت الأصوات تتزايد لاعتماد هذا النوع من البناء كبديل للبناء التقليدي في مجال بناء الوحدات السكنية الفردية والمشاريع الإسكانية الغير متعددة الأدوار. كما ورد في هذا المقال:
الحوائط الحاملة وقضبان البلاستيك بدائل حديد التسليح في البناء



أفضل طرق البناء باستخدام تقنيات الجدران الحاملة:

1- البناء باستخدام تقنية القوالب الخرسانية المعزولة.
2- البناء باستخدام الطوب الرملي الحامل.
3- البناء باستخدام طريقة التأطير ( framing ) بالقوائم المعدنية.


*نحن بحمد الله ننفذ هذه الطرق بأقل التكاليف وبإستبعاد عيوبها ( راجع خدماتنا )

الخميس، يوليو 31، 2008

مشروع البناء الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم إن هذا جهدنا فبارك فيه ووفقنا لما فيه خيرنا وخير الناس وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم.

من نحن؟:

نحن أصحاب مشروع لتأسيس شركه تعنى بالأستثمار في أنظمة البناء الحديث ويشمل نشاط هذه الشركه تسويق وتصنيع وتنفيذ أنظمة البناء الحديثه والإقتصاديه.
ماذا نعمل الأن:
نقوم حالياً بالعمل على تأسيس الشركه وفي نفس الوقت نحن نسوق الأن لأفضل أنظمة البناء الحديث المتوفره و التي حصلت على التصاريح المطلوبه وذلك من خلال إتفاقية تعاون وتسويق مع مصنّعين ومقاولين وأيضاً التجهيز للعمل على أنظمه بناء مبتكره والحصول على التصاريح اللازمه لمزاولة هذا النشاط كما أننا في مرحلة مفاوضات لعقد شراكات مع جهات محليه وعالميه في هذا المجال.

لمن نقدم خدماتنا:

نقدم خدماتنا للأفراد بالدرجه الأولى كما نستهدف المشاريع الإسكانيه التي تؤمن بنفس الفكره لتخفيض التكلفه على الفرد.
ونهدف بشكل أساسي لتقديم الحلول والأستشارات المناسبه للجميع ولا يعنينا التسويق لمنتج واحد أو مصنّع واحد إلا إذا كان يقدم منتج مناسب سعراً وجوده لزبوننا.


نشأت فكره البناء الإقتصادي والحديث:

بدأءت الفكره لدى صاحب فكرة المشروع ( عبدالله بن محمد العمري ) منذ أكثر من عشر سنوات وذلك بملاحظة مساؤي أنظمة البناء التقليدي ( المسلح ) ومقارنتها مع أنماط أخرى غير منتشره على المستوى الفردي مثل بيوت المدن العسكريه والأسكان العام ومشاريع السكن في الجبيل وينبع وأيضاً المجمعات السكنيه في أرامكو وغيرها فتولدت فكرة هذا المشروع وهي لماذا لايستفيد الأفراد من هذه الأساليب في البناء وميزاتها طالما أنها معتمده هندسياً حيث أنهم اكثر حاجه لها وبالذات في ظل الظروف الحاليه.

أهدافنا:

إضافةً للهدف الربحي المشروع والمعقول بدون مبالغه فإننا نهدف إلى التالي:

1- المساهمه في سد ثغرة الأسكان ومساعدة الأفراد من المواطنين على تملك السكن المناسب وبالتكلفه المناسبه وإيجاد الحلول لذلك عن طريق تعريفهم ببدائل أخرى من البناء والعمل على تطوير أنظمه بناء حديث وإقتصادي وجلب التقنيات التي تساعد على التنفيذ خصوصاً في ظل الأوضاع الحاليه من غلاء تكاليف البناء التقليدي والذي أصبح صعب المنال على الغالبيه الساحقه من المجتمع.
2- المساهمه في تخفيف الضغط على قطاع الإنشاءات بشكل عام والذي يشهد طفره كبيره بسبب المشاريع الكبرى التي تشهدها المملكه في القطاع الإنشائي والذي أدى إلى تضخم في أسعار المواد ومشاكل توفر العماله مما يؤدي إلى تأخير تنفيذ هذه المشاريع العملاقه وزيادة التكاليف عليها.
3- إيجاد حلول مناسبه لتسريع وقت الإنشاءات لكي تحقق التنميه الإقتصاديه بالبلد أهدافها بأسرع وقت ممكن.
4- المساهمه في تخفيض التضخم بشكل عام.
5- جلب التقنيات الحديثه لتواكب النهضه الإقتصاديه.
6- زيادة الفرص الوضيفيه والأعمال للسعوديين بسبب نمو قطاع الأنشاء السكني.

رؤيتنا:

أن نكون قاده في مجال تقنيات البناء الحديثه في المملكه.


الحلول الحاليه التي نعمل عليها:

بعد دراستنا لعدد من الحلول التي تساهم في تقديم سكن بأقل تكلفه وأكثر جوده ومناسبه من السكن التقليدي ومناقشتها مع عدد من المتخصصين توصلنا لعدد من الحلول المناسبه بعضها وجدنا له مصنعين ومنفذين محليين والبعض الأخر نعمل على تطويره أوإستيراد مواده وأستقطاب تقنياتها ومن ثم الدخول بتصنيعها.
انظر الانماط المذكوره في هذا الموقع...
وقريباً سوف نبدأ بإذن الله في الأنماط الأقتصاديه وسنوافيكم بالأخبار عن طريق هذا الموقع بإذن الله
أسأل الله لنا ولكم التوفيق لما فيه الخير ونرجوا منكم الدعاء لنا...